عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

67

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

خشم گرفت و هر دو بزندان فرستاد ، پس ايشان يوسف را ديدند كه تعبير خواب مىكرد ، گفتند تا بيازمائيم اين غلام عبرانى را به اين دعوى كه مىكند ! هر يكى خوابى كه نديده بودند بر ساختند . قومى گفتند آن خواب بحقيقت ديده بودند . و قد روى عن النبى صلى اللَّه عليه و سلّم انّه قال : من ارى عينيه فى المنام ما لم تريا كلّف ان يعقد بين شعيرتين يوم القيامة و من استمع لحديث قوم و هم له كارهون صبّ فى اذنه الآنك « 1 » و خواب كه بر ساخته بودند آن بود كه شراب دار گفت : إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً - لم يقل انّى ارى فى النّوم اعصر خمرا لانّ الحال تدل على انّه ليس يرى نفسه فى اليقظة ، يعصر خمرا و - العصر - استخراج المايع ، اعصر خمرا اى استخرج - العصير من العنب و سمّى العصير خمرا بما يؤل اليه ، كما تقول انسج لى هذا الثّوب و انّما هو غزل ، و اصنع لى هى هذا الخاتم و هو فضّة . و قيل الخمر : العنب ، بلغة عمّان ساقى گفت من بخواب ديدم كه در بستانى بودم و از درخت انگور سه خوشه گرفتم و شيره از آن بيرون كردم و در دست من جام شراب بود ، در آن جام ميكردم و بملك ميدادم تا مىخورد . و طبّاخ گفت من چنان ديدم كه سه سله بر سر داشتم و در آن خوردنيهاى رنگارنگ بود و سباع مرغان مىآمدند و از آن مىخوردند ، اكنون ما را تعبير اين خواب بگوى . « إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ » - كان احسان يوسف ان يعين المظلوم و ينصر - الضّعيف و يعود العليل فى السّجن و يقوم عليه فان ضاق وسع له و ان احتاج جمع له و سأل له . و قيل من المحسنين انّه ممّن يحسن التّأويل اى يعلمه . كقولهم قيمة كلّ امرئ ما يحسنه اى يعلمه - هر كس چندان ارزد كه داند و هذا دليل على انّ امر الرّؤيا صحيح و انّها لم تزل فى الامم الخالية و من دفع امر الرّؤيا و انّها لا تصحّ فليس بمسلم لانّه يدفع القرآن و الاثر . روى عن رسول اللَّه ( ص ) انّه قال : الرّؤيا جزء من ستة و اربعين جزء من -

--> ( 1 ) - آنك : سرب